علاج سرطان القولون والمستقيم في دبي
نظرة عامة
أسباب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
لا يوجد سبب محدد معروف لسرطان القولون. وقد تؤدي التغيرات الجينية — سواء كانت وراثية أو مكتسبة — إلى الإصابة بالسرطان. ورغم أن هذه الطفرات تزيد من خطر الإصابة، إلا أنها لا تضمن الإصابة بسرطان القولون.
قد تتشكل الأورام الحميدة في بطانة القولون بسبب تراكم الخلايا غير الطبيعية. وهي عبارة عن زوائد صغيرة وغير ضارة. لكن إذا تُركت دون علاج، فقد تتطور هذه الأورام الحميدة إلى سرطان. وقد تكون الجراحة لإزالة هذه الزوائد وسيلة وقائية فعالة.
أعراض سرطان القولون والمستقيم
من المحتمل ألا تظهر على الشخص أي أعراض لسرطان القولون على الإطلاق، خاصة في المراحل المبكرة. وإذا ظهرت أعراض، فغالبًا ما تظهر في المراحل من 0 إلى 2، وقد تشمل ما يلي:
- نزيف من المستقيم
- ألم في البطن
- الإمساك
- الإسهال
- تغيرات في شكل البراز، مثل أن يصبح البراز أضيق.
- التغيرات في لون البراز
- الغازات الزائدة
- تشنجات البطن
- ألم في البطن
مراحل سرطان القولون والمستقيم
- المرحلة 0:تُعرف أيضًا باسم «السرطان الموضعي»، وفي هذه المرحلة لا توجد خلايا غير طبيعية إلا في البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم.
- المرحلة الأولى:في هذه المرحلة، يكون السرطان قد تغلغل في بطانة القولون أو المستقيم، وقد يكون انتشر أيضًا إلى الطبقة العضلية. ومع ذلك، فإنه لم ينتشر إلى أعضاء الجسم الأخرى أو العقد الليمفاوية المجاورة.
- المرحلة الثانية:في هذه المرحلة، لا تتأثر العقد الليمفاوية، لكن السرطان قد انتشر إلى جدران القولون أو المستقيم عبر جدران الأنسجة المحيطة.
- المرحلة الثالثة:تسلل السرطان إلى العقد الليمفاوية، لكنه لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
- المرحلة الرابعة:في هذه المرحلة، يكون السرطان قد انتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم، مثل الكبد أو الرئتين.
تشخيص سرطان القولون والمستقيم
لإجراء تشخيص نهائي لسرطان القولون والمستقيم، قد يطلب الطبيب إجراء الفحوصات التالية كجزء من عملية التشخيص.
- فحوصات الدم مثل التعداد الكامل للخلايا الدموية، وعلامات الأورام، والإنزيمات
- الفحوصات التصويرية مثل الأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، والموجات فوق الصوتية، وتصوير الأوعية الدموية.
- خزعة
- تنظير القولون التشخيصي: يُجرى هذا الإجراء عادةً بعد ظهور الأعراض
- تنظير المستقيم
علاج سرطان القولون والمستقيم
يتم تحديد شدة السرطان من خلال تصنيف المراحل. ويُعالج سرطان القولون والمستقيم بناءً على المرحلة التي وصل إليها السرطان. وتشمل خيارات العلاج ما يلي:
الجراحة: تُجرى هذه العملية لإزالة الخلايا غير الطبيعية بالإضافة إلى جزء صغير من الأنسجة السليمة المحيطة بها.
العلاج الكيميائي: وهو عبارة عن مزيج من الأدوية التي تقضي على الخلايا السرطانية، وعادةً ما تُعطى عن طريق الوريد أو عن طريق الفم على شكل حبوب. يستهدف كل دواء من هذه الأدوية نوعًا معينًا من السرطان، ويُعطى وفقًا لجرعات وتوقيتات محددة. قد يُوصى بهذا العلاج في حالات سرطان القولون والمستقيم المتقدمة، حيث تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى أعضاء أخرى أو العقد الليمفاوية.
العلاج الإشعاعي: العلاج الإشعاعي هو إجراء يعتمد على استخدام أشعة سينية عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية. وعادةً ما يقوم به أخصائي علاج الأورام الإشعاعي، وهو طبيب مدرب تدريباً خاصاً على تقديم العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان.
العلاج المناعي:وهو نوع حديث نسبيًا من علاجات سرطان القولون والمستقيم. ويتمثل الهدف الأساسي من هذا العلاج في تعزيز الاستجابة المناعية للمريض تجاه الخلايا السرطانية، للمساعدة في مكافحة المرض بشكل أكثر فعالية. وهناك نوعان من العلاجات المناعية:
- العلاج المناعي النشط:الهدف من العلاج المناعي النشط هو تعزيز جهاز المناعة لدى المريض.
- العلاج المناعي السلبي:يُصنع العلاج المناعي السلبي في المختبرات لتقليد الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم. وهي أجسام مضادة مصطنعة تستهدف مكونات محددة في خلايا سرطان القولون والمستقيم للمساعدة في منع الخلايا السرطانية من التهرب من جهاز المناعة الطبيعي للجسم.
الخدمات الطبية
اتصل بنا
لا تتردد في الاتصال بفريق الاستقبال الودود لدينا لأي استفسار عام أو طبي، أو اتصل بنا.