علاج الشق الشرجي في دبي
نظرة عامة
أعراض الشق الشرجي
تشمل الأعراض الشائعة للشق الشرجي ما يلي:
- شق ظاهر في جلد فتحة الشرج
- زوائد جلدية على الجلد بالقرب من الشق الشرجي
- وجود دم أحمر فاتح في البراز أو على ورق التواليت بعد التبرز
- ألم خفيف أو شديد أحيانًا أثناء التبرز
أسباب الشق الشرجي
تشمل الأسباب الشائعة للشقوق الشرجية، على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:
- إخراج براز كبير الحجم أو صلب
- الولادة
- الإسهال المزمن
عوامل خطر الإصابة بالشق الشرجي
فيما يلي العوامل التي قد تزيد من خطر إصابة الفرد بشق شرجي:
- الولادة: تعد الشقوق الشرجية شائعة جدًا لدى النساء بعد الولادة الطبيعية
- الإمساك: يؤدي الإجهاد أثناء التبرز وإخراج البراز الصلب إلى زيادة خطر حدوث تمزق في بطانة الشرج
- العمر: على الرغم من أن الشقوق الشرجية يمكن أن تحدث في أي عمر، إلا أنها أكثر شيوعًا عند الرضع والبالغين في منتصف العمر
- مرض كرون: هو مرض التهاب الأمعاء الذي يسبب التهابًا مزمنًا في القناة المعوية. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة تعرض بطانة القناة الشرجية للتمزق
تشخيص الشق الشرجي
لتشخيص الشق الشرجي، سيقوم الطبيب على الأرجح باستجواب المريض عن تاريخه الطبي وإجراء فحص جسدي يتضمن فحصًا لطيفًا للمنطقة الشرجية.
ونظرًا لأن الشق غالبًا ما يكون مرئيًا، فإن هذا الفحص عادةً ما يكون كافيًا لتشخيص الشق الشرجي.
مضاعفات الشق الشرجي في حالة عدم علاجه
قد تشمل المضاعفات الشائعة للشق الشرجي الذي يُترك دون علاج ما يلي:
- تكرار الإصابة: الشخص الذي عانى من شق شرجي يكون أكثر عرضة للإصابة بشق آخر
- عدم الشفاء: في معظم الحالات، يُعتبر الشق الشرجي الذي يستمر لأكثر من ثمانية أسابيع مزمنًا وقد يحتاج إلى مزيد من العلاج
- شق يمتد إلى العضلات المحيطة: قد يمتد الشق الشرجي إلى الحلقة العضلية التي تحافظ على إغلاق فتحة الشرج (العضلة العاصرة الشرجية الداخلية). وهذا سيجعل شفاء الشق الشرجي أكثر صعوبة.

علاج الشق الشرجي
إذا اتخذ الشخص خطوات للحفاظ على ليونة برازه، سواء عن طريق زيادة تناول الألياف والسوائل، أو النقع في الماء الدافئ لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة عدة مرات في اليوم، أو اتخاذ العديد من الإجراءات الأخرى، فغالبًا ما تلتئم الشقوق الشرجية في غضون بضعة أسابيع. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض، فمن المرجح أن يحتاج الشخص إلى مزيد من العلاج
العلاج غير الجراحي للشق الشرجي
لعلاج الشق الشرجي بطريقة تحفظية، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- العلاج بالحقن – يؤدي هذا إلى شلل العضلة العاصرة الشرجية وإرخاء التشنجات
- مرهم يُوضع خارجيًا – يساعد هذا على زيادة تدفق الدم إلى الشق، ويعزز الشفاء، ويساعد على استرخاء العضلة العاصرة الشرجية
- أدوية ضغط الدم – وتشمل هذه الأدوية نيفيديبين الفموي (بروكارديا)، الذي يساعد على استرخاء العضلة العاصرة الشرجية
جراحة الشق الشرجي
في حالة الشق الشرجي المزمن، خاصةً إذا كان مقاومًا للعلاجات الأخرى، أو إذا كانت أعراض المريض شديدة، فقد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية.
عادةً ما يتم إجراء عملية تُعرف باسم «بضع العضلة العاصرة الداخلية الجانبية» (LIS). وتتمثل هذه العملية في قطع جزء صغير من العضلة العاصرة الشرجية بهدف تخفيف التشنجات والألم وتسريع عملية الشفاء.
الوقاية من الشق الشرجي
يمكن للفرد الوقاية من الشق الشرجي في الغالب من خلال اتخاذ تدابير للوقاية من الإمساك أو الإسهال. وينبغي تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وشرب السوائل، وممارسة الرياضة بشكل أكثر تواتراً.
الخدمات الطبية
اتصل بنا
لا تتردد في الاتصال بفريق الاستقبال الودود لدينا لأي استفسار عام أو طبي، أو اتصل بنا.