ورم الدماغ، المعروف أيضًا باسم الورم داخل الجمجمة، هو كتلة غير طبيعية من الخلايا في الدماغ تتكاثر بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. وهناك مجموعتان رئيسيتان من أورام الدماغ، وهما الأورام الأولية والأورام النقيلية.
في مستشفى «كليمنصو الطبي»، يضم قسم جراحة الأعصاب لدينا فريقًا من جراحي الأعصاب ذوي الخبرة والمهارة العالية، والذين يتخصصون في مجموعة واسعة من أمراض الدماغ
سرطان الدماغ هو مرض خطير قد يشكل خطرًا على الحياة. والأورام الدماغية الخبيثة هي تلك التي يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وغالبًا ما تكون الجراحة هي الخيار العلاجي الأول لسرطان الدماغ، ويمكن اللجوء إليها لإزالة الورم وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به.
استئصال جزء من الجمجمة هو إجراء جراحي يتم خلاله إزالة جزء من الجمجمة للوصول إلى الدماغ. وهو إجراء شائع يُستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من اضطرابات الدماغ، بما في ذلك أورام الدماغ، وتمدد الأوعية الدموية، واستسقاء الرأس.
جراحة قاعدة الجمجمة بالمنظار هي إجراء جراحي طفيف التوغل يستخدم أنبوبًا رفيعًا ومرنًا مزودًا بكاميرا ومصباح في طرفه لرؤية الجزء الداخلي من قاعدة الجمجمة. وغالبًا ما يُستخدم هذا النوع من الجراحة لعلاج الأورام والحالات الأخرى التي تؤثر على قاعدة الجمجمة، وهي المنطقة الواقعة في قاعدة الجمجمة حيث يلتقي الدماغ والحبل الشوكي وغيرها من الهياكل المهمة
الكيس الدماغي هو كيس مملوء بالسوائل يمكن أن يتشكل في الدماغ. وقد تكون الأكياس الدماغية خلقية، أي موجودة منذ الولادة، أو قد تتشكل في مرحلة لاحقة من الحياة. ويمكن أن تنتج الأكياس الدماغية عن عوامل متنوعة، منها العدوى والإصابات والأورام.
جراحة الدماغ في حالة اليقظة هي نوع من الجراحة يكون فيها المريض مستيقظًا وواعياً أثناء العملية. وهذا يتيح للجراح تحديد وظائف دماغ المريض وتجنب إتلاف أي مناطق مهمة. وعادةً ما تُستخدم جراحة الدماغ في حالة اليقظة لعلاج الأورام أو الآفات الأخرى الموجودة في مناطق الدماغ التي تتحكم في الكلام أو الحركة أو وظائف مهمة أخرى.
الاستسقاء الدماغي هو حالة تتسم بوجود كمية زائدة من السائل النخاعي (CSF) في الدماغ. والسائل النخاعي هو سائل شفاف يحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويحميهما. في الحالة الطبيعية، يُنتج الدماغ السائل النخاعي ويمتصه بمعدل ثابت. لكن في الأشخاص المصابين بالاستسقاء الدماغي، يحدث خلل في إنتاج السائل النخاعي أو امتصاصه، مما يؤدي إلى زيادة كميته في الدماغ. وقد يتسبب ذلك في ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، مما قد يؤدي إلى تلف أنسجة الدماغ.




