في مستشفى CMC بدبي، يتم إجراء عملية ESG على يد أخصائيين في أمراض الجهاز الهضمي خبراء وحاصلين على شهادة البورد الفرنسي، ويتمتعون بخبرة تقارب 10 سنوات في إجراء عمليات ESG حصريًّا. جراحة تضييق المعدة بالمنظار (ESG) هي إجراء جراحي طفيف التوغل لفقدان الوزن، ويتمثل في تقليص حجم المعدة باستخدام المنظار. ويتضمن الإجراء إدخال جهاز خياطة عبر المنظار واستخدامه لوضع سلسلة من الغرز على طول الجزء الداخلي من المعدة، مما يؤدي إلى تقليص حجمها وتغيير شكلها لتصبح على شكل كم.
تعد عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار إجراءً جراحيًا لفقدان الوزن، وتشتمل على مزيج من التقنيات الجراحية التقييدية وتقنيات إعاقة الامتصاص، وذلك لتحقيق الهدف المرجو من فقدان الوزن.
استئصال المعدة الروبوتي هو إجراء جراحي لفقدان الوزن بمساعدة الروبوت، ويُجرى باستخدام نظامنا الروبوتي «دا فينشي». وتُعد التكنولوجيا الروبوتية أداة متطورة تعزز قدرة الجراح على إجراء العمليات الجراحية بدقة أكبر. ويتضمن هذا الإجراء استئصال الحافة الخارجية للمعدة لتقييد كمية الطعام المتناولة إلى حد معين. بالإضافة إلى ذلك، يتم استئصال الجزء من المعدة الذي ينتج هرمون «الغريلين» المسؤول عن الشعور بالجوع، مما يؤدي إلى فقدان كبير في الوزن.
جراحة المجازة المعدية الروبوتية هي إجراء من إجراءات جراحة السمنة (لفقدان الوزن) يتم إجراؤه بمساعدة تقنية نظام «دا فينشي» الروبوتي المتطورة. وتعتمد هذه الجراحة على شقوق صغيرة بدلاً من الشقوق الكبيرة في البطن. مما يجعلها أقل تدخلاً من جراحات السمنة التقليدية.
استئصال المعدة بالمنظار على شكل كم، والمعروف أيضًا باسم استئصال المعدة الرأسي على شكل كم، هو إجراء يتضمن استئصال الحافة الخارجية للمعدة لتقييد كمية الطعام المتناولة إلى حد معين. وبعد إجراء العملية، لا يبقى سوى البواب — وهي العضلة التي تنظم مرور الطعام من المعدة إلى الأمعاء — و«كم» من المعدة بحجم حبة موز تقريبًا.
تُعد جراحة تحويل الاثني عشر إجراءً لفقدان الوزن مخصصًا للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة. ويجمع هذا الإجراء بين تحويل مسار الأمعاء واستئصال المعدة على شكل كم. وتُعتبر هذه الجراحة واحدة من أكثر إجراءات جراحة السمنة صعوبةً، لكنها ناجحة جدًّا، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني.
يُعرف «بالون المعدة في دبي»، المعروف أيضًا باسم «البالون داخل المعدة بالمنظار»، بأنه إجراء يتم خلاله إدخال بالون اصطناعي ناعم وقابل للتمدد داخل المعدة لملء المساحة وتقليل قدرة المعدة على استيعاب كمية معينة من الطعام. ويؤدي هذا الإجراء إلى شعور الشخص بالشبع بشكل أسرع، ويساعده على تناول كميات أقل من الطعام، مما يؤدي بدوره إلى فقدان الوزن.
يشير مصطلح «ما بعد جراحة السمنة» إلى الفترة الزمنية التي تلي خضوع الشخص لجراحة السمنة، والمعروفة أيضًا باسم جراحة إنقاص الوزن. وتُعد جراحة السمنة عملية جراحية كبرى تُجرى لمساعدة الأشخاص الذين لم يتمكنوا من إنقاص وزنهم عن طريق النظام الغذائي وممارسة الرياضة وحدهما.

