جراحة إصلاح تسلخ الأبهر من النوع «أ» في دبي
نظرة عامة
يحدث تسلخ الشريان الأورطي عند حدوث تمزق في البطانة الداخلية للشريان الأورطي، مما يسمح للدم بالتدفق بين طبقات جدار الشريان. ويشمل تسلخ الشريان الأورطي من النوع «أ» الشريان الأورطي الصاعد، ويتطلب تدخلاً عاجلاً.
أسباب وعوامل خطر تسلخ الأبهر من النوع «أ»
هناك عدة عوامل تسهم في حدوث تسلخ الأبهر، منها ارتفاع ضغط الدم، والاستعداد الوراثي، واضطرابات النسيج الضام، وتصلب الشرايين. كما يمكن أن تؤدي الإصابات الرضحية إلى حدوث التسلخ.
أعراض تسلخ الأبهر من النوع «أ»
يُعد التعرف على علامات تسلخ الشريان الأورطي أمرًا بالغ الأهمية للتدخل الفوري. وتشمل الأعراض الشائعة ألمًا شديدًا في الصدر أو الظهر، يُوصف غالبًا بأنه «تمزق» أو «انشقاق»، بالإضافة إلى التعرق والغثيان وضيق التنفس.
تشخيص تسلخ الأبهر من النوع «أ»
عادةً ما يتضمن تشخيص انشقاق الشريان الأورطي إجراء فحوصات تصويرية مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو تخطيط صدى القلب عبر المريء (TEE) لتصوير الشريان الأورطي وتقييم مدى التمزق.
العلاج الفوري لتمزق الأبهر من النوع «أ»
يتطلب تسلخ الشريان الأورطي من النوع «أ» تدخلاً جراحيًا فوريًّا لمنع حدوث مضاعفات مثل تمزق الشريان الأورطي أو تلف الأعضاء أو السكتة الدماغية. ويتمثل النهج الجراحي الأساسي في استبدال الشريان الأورطي المتضرر بطعم اصطناعي.

التقنيات الجراحية لعلاج تسلخ الأبهر من النوع «أ»
من بين التقنيات الجراحية الشائعة لعلاج تسلخ الأبهر من النوع «أ» إجراء «بنتال»، الذي يتضمن استبدال الأبهر الصاعد والصمام الأبهري، وإجراء «ديفيد»، الذي يحافظ على الصمام الأبهري للمريض كلما أمكن ذلك.
الرعاية بعد الجراحة في حالات تسلخ الأبهر من النوع «أ»
يتطلب التعافي بعد جراحة تسلخ الشريان الأورطي مراقبة دقيقة في وحدة العناية المركزة. ويتم مراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب عن كثب، وقد توصف أدوية لتقليل الضغط على الشريان الأورطي.
مضاعفات تسلخ الأبهر من النوع «أ»
تشمل المضاعفات المحتملة لتمزق الأبهر وعلاجه الجراحي العدوى والنزيف والمشاكل المرتبطة بالطعم. وتعد المتابعة طويلة الأمد أمرًا بالغ الأهمية لرصد أي حالات تكرار للتمزق أو حدوث مضاعفات.
الوقاية من تسلخ الأبهر من النوع «أ» ونمط الحياة
يُعد التحكم في ضغط الدم، واتباع نظام غذائي صحي للقلب، وتجنب التدخين خطوات أساسية للحد من مخاطر الإصابة بانشقاق الشريان الأورطي، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر.
يُعد تسلخ الأبهر من النوع «أ» حالة طبية طارئة خطيرة تتطلب تدخلاً جراحياً فورياً. ويُعد التعرف على الأعراض وطلب الرعاية الطبية الفورية أمرين ضروريين لتحقيق نتيجة ناجحة. وبفضل التقدم الذي طرأ على التقنيات الجراحية والرعاية ما بعد الجراحة، يمكن للعديد من المرضى التعافي والتمتع بحياة مرضية بعد تلقي العلاج لهذه الحالة التي تهدد الحياة. وللحصول على خيارات الرعاية والعلاج المتطورة، تضع مستشفى «سي إم سي دبي» صحتك القلبية الوعائية ورفاهيتك على رأس أولوياتها.
الخدمات الطبية
اتصل بنا
لا تتردد في الاتصال بفريق الاستقبال الودود لدينا لأي استفسار عام أو طبي، أو اتصل بنا.