نظرة عامة
قد تكون جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه ضرورية لعلاج عدد من الحالات، منها:
- تمدد الأوعية الدموية الأبهري:تمدد الأوعية الدموية الأبهري هو نقاط ضعف في جدار الشريان الأبهري يمكن أن تنتفخ وتتمزق. أما تسلخ الشريان الأبهري فهو حالة مهددة للحياة يتم فيها تمزق الطبقة الداخلية للشريان الأبهري، مما يؤدي إلى تدفق الدم بين طبقات الشريان الأبهري.
- أمراض الصمام الأبهري:يمكن أن تؤدي أمراض الصمام الأبهري إلى حدوث تسرب أو تضيق في الصمام الأبهري، مما يجعل تدفق الدم عبره صعبًا.
- أمراض الشريان الأورطي المرتبطة باضطرابات النسيج الضام:يمكن لاضطرابات النسيج الضام، مثل متلازمة مارفان ومتلازمة إهلرز-دانلوس، أن تضعف الشريان الأورطي وتجعله أكثر عرضة للإصابة بالتمددات الوعائية والتشققات.
أنواع جراحات جذر الشريان الأورطي وقوسه
هناك نوعان رئيسيان من جراحات جذر الشريان الأورطي وقوسه:
- الجراحة المفتوحة لجذر الشريان الأورطي وقوسه:في الجراحة المفتوحة لجذر الشريان الأورطي وقوسه، يقوم الجراح بعمل شق كبير في منتصف الصدر للوصول إلى القلب والشريان الأورطي.
- جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه بطريقة طفيفة التوغل:تعتمد جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه بطريقة طفيفة التوغل على شقوق أصغر وتكنولوجيا روبوتية لإجراء العملية الجراحية.
أصبحت الجراحة طفيفة التوغل في جذر الشريان الأورطي وقوسه أكثر شيوعًا، حيث إنها توفر عددًا من المزايا مقارنة بالجراحة المفتوحة، بما في ذلك ألم أقل، وتعافي أسرع، وانخفاض خطر حدوث مضاعفات.
كيف تُجرى جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه؟
تختلف الخطوات المحددة التي تنطوي عليها جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه باختلاف نوع الجراحة التي يتم إجراؤها والتشريح الفردي للمريض. ومع ذلك، فإن الجراحة تتضمن، بشكل عام، الخطوات التالية:
- يخضع المريض للتخدير العام ويتم توصيله بجهاز التنفس الصناعي.
- يقوم الجراح بعمل شق واحد أو أكثر في الصدر.
- يقوم الجراح بفتح الصدر للوصول إلى القلب والشريان الأورطي.
- يقوم الجراح بإزالة الجزء المصاب من الشريان الأورطي واستبداله بطعم، وهو أنبوب صناعي.
- يقوم الجراح بإصلاح الصمام الأبهري أو استبداله، إذا لزم الأمر.
- يقوم الجراح بإغلاق الصدر والشقوق الجراحية.

ما هي المخاطر والمضاعفات التي قد تنتج عن جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه؟
تُعد جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه عملية جراحية كبرى، وهناك بعض المخاطر والمضاعفات المرتبطة بها. وتشمل هذه المخاطر والمضاعفات ما يلي:
- النزيف:يُعد النزيف أحد المخاطر المحتملة لأي عملية جراحية.
- العدوى:تُعد العدوى أيضًا أحد المخاطر المحتملة لأي عملية جراحية.
- النوبة القلبية:تُعد النوبة القلبية من المضاعفات النادرة، ولكن الخطيرة، لجراحة القلب.
- السكتة الدماغية:تُعد السكتة الدماغية من المضاعفات النادرة، ولكن الخطيرة، لجراحة القلب.
- تلف الأعضاء الأخرى:هناك خطر ضئيل من حدوث تلف فيأعضاء أخرى، مثل الرئتين أو المريء، أثناء جراحة القلب.
- شلل الحبال الصوتية:هذه إحدى المضاعفات النادرة ولكن الخطيرة لجراحة قوس الأبهر.
التعافي بعد جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه
عادةً ما يستغرق التعافي من جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه عدة أسابيع. ويتمكن معظم المرضى من مغادرة المستشفى والعودة إلى منازلهم في غضون 5 إلى 7 أيام من إجراء الجراحة. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى يتعافى المرضى تمامًا من الجراحة.
خلال فترة التعافي، من المهم أن يحصل المرضى على قسط وافر من الراحة وأن يتبعوا تعليمات الطبيب بدقة. كما يجب على المرضى تجنب الأنشطة الشاقة ورفع الأشياء الثقيلة.
تُعد جراحة جذر الشريان الأورطي وقوسه عملية جراحية كبرى، لكنها قد تكون إجراءً منقذًا للحياة للمرضى الذين يعانون من تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي، وأمراض الصمام الأورطي، وغيرها من أمراض الشريان الأورطي. وقد أصبحت الجراحة طفيفة التوغل لجذر الشريان الأورطي وقوسه أكثر شيوعًا، حيث إنها توفر عددًا من المزايا مقارنةً بالجراحة المفتوحة.
الخدمات الطبية
اتصل بنا
لا تتردد في الاتصال بفريق الاستقبال الودود لدينا لأي استفسار عام أو طبي، أو اتصل بنا.