نظرة عامة
خلال الإجراء، يقوم أحد أخصائيي الرعاية الصحية بحقن مادة تصلبية، عادةً في شكل سائل أو رغوة، في الأوردة المستهدفة. ويؤدي هذا المحلول إلى تهيج بطانة الأوردة، مما يتسبب في التهابها. وبمرور الوقت، تتقلص الأوردة المعالجة ويتم امتصاصها تدريجيًا من قِبل الجسم. ويتم تحويل مسار تدفق الدم إلى أوردة أكثر صحة، مما يحسّن الدورة الدموية ويقلل من ظهور الدوالي أو الأوردة العنكبوتية.
يُجرى العلاج بالتصليب عادةً في العيادة الخارجية ولا يتطلب تخديرًا. ويمكن إجراء العملية في عيادة الطبيب أو في عيادة متخصصة. ويختلف عدد جلسات العلاج المطلوبة باختلاف شدة الحالة وعدد الأوردة التي يتم علاجها.
بعد الخضوع لعلاج التصلب، من الشائع ظهور بعض الأعراض والآثار الجانبية. وقد تختلف هذه الأعراض والآثار من شخص لآخر، وتعتمد على عوامل مثل نطاق العلاج واستجابة الشخص للإجراء.

فيما يلي بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر بعد العلاج بالتصليب:
- الكدمات: تُعد الكدمات في مواقع الحقن من الآثار الجانبية الشائعة لعلاج تصلب الأوردة. وقد تصبح الأوردة التي تم حقنها حساسة عند اللمس وقد تظهر عليها علامات كدمة. وعادةً ما يتلاشى هذا التغير في لون الجلد في غضون بضعة أسابيع.
- التورم: قد يحدث قدر من التورم أو الالتهاب حول الأوردة التي خضعت للعلاج. وعادةً ما يكون هذا التورم خفيفًا ومؤقتًا، ويزول في غضون بضعة أيام أو أسابيع.
- الشعور بعدم الراحة أو الألم:من الطبيعي الشعور بعدم راحة خفيف أو ألم في مواقع الحقن بعد العلاج بالتصليب. وقد يختلف مستوى هذا الشعور بعدم الراحة، حيث يتراوح بين إحساس خفيف بالوخز أو الحرقان إلى تقلصات أو ألم في الساقين. وقد يُنصح بتناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف أي شعور بعدم الراحة.
- الحكة: تُعد الحكة حول الأوردة التي خضعت للعلاج من الأعراض الشائعة الأخرى. وعادةً ما تكون هذه الحكة مؤقتة وتزول من تلقاء نفسها. تجنب حك المنطقة لمنع حدوث أي مضاعفات محتملة.
- تغير لون الجلد: في بعض الحالات، قد يتعرض الجلد المحيط بالأوردة المعالجة لتغير مؤقت في اللون. وقد يتجلى ذلك في شكل لون بني أو بقع صغيرة تُعرف باسم فرط التصبغ. وعادةً ما يتلاشى هذا التغير في اللون بمرور الوقت، لكنه قد يستغرق بضعة أشهر حتى يختفي تمامًا.
- تكوّن تقرحات صغيرة: في حالات نادرة، قد يؤدي العلاج بالتصليب إلى تكوّن تقرحات صغيرة سطحية في مواقع الحقن. وعادةً ما تلتئم هذه التقرحات من تلقاء نفسها في غضون بضعة أسابيع. ومن المهم اتباع أي تعليمات للرعاية اللاحقة يقدمها لك أخصائي الرعاية الصحية لتقليل مخاطر حدوث مضاعفات إلى أدنى حد.
- ردود الفعل التحسسية: على الرغم من ندرة حدوثها، قد يعاني بعض الأفراد من ردود فعل تحسسية تجاه العامل المُصلب المستخدم أثناء الإجراء. وقد تشمل علامات رد الفعل التحسسي ظهور الطفح الجلدي، أو الحكة، أو صعوبة التنفس، أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان. إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، فاطلب الرعاية الطبية على الفور.
من المهم أن نتذكر أنه على الرغم من أن العلاج بالتصليب قد يقلل من ظهور الدوالي والأوردة العنكبوتية، إلا أنه لا يمكنه منع ظهور أوردة جديدة. ويمكن تقليل احتمالية تكوّن أوردة جديدة من خلال إجراء تعديلات على نمط الحياة، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
تعرف على أطبائنا
يتمتع جميع موظفينا الإداريين وموظفي الدعم بمهارات استثنائية في التعامل مع الناس، وقد تم تدريبهم لمساعدتكم في جميع الاستفسارات الطبية
- استشاري طب الأشعة التداخلية
الخدمات الطبية
اتصل بنا
لا تتردد في الاتصال بفريق الاستقبال الودود لدينا لأي استفسار عام أو طبي، أو اتصل بنا.